
أعلن محافظ اسكندرون مقتل المونسينيور لويجي باوفيزي ممثل الفاتيكان في تركيا ورئيس مجلس اساقفتها الكاثوليك بيد سائقه طعنا بالسكين داخل منزله في المدينة المتواجدة جنوب تركيا.
وقد نفى محافظ هاتاي أن يكون الدافع للجريمة سياسيا مؤكدا لوكالة الانباء الاناضولية ان الجاني يعاني من اضطرابات نفسية وقد تم اعتقاله ومعه أداة الجريمة
وقال المحافظ ان مراد ايه. يعمل منذ أربعة أعوام ونصف عام كسائق لدى الاسقف بادوفيزي. وأعرب المحافظ عن صدمته من الجريمة وان التحقيقات تجري على قدم وساق لمعرفة ملابسات الحادث كما أعرب الفاتيكان من جهته عن "صدمته" لمقتل المونسنيور لويجي بادوفيزي رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في تركيا طعنا بسكين يوم الخميس الماضي .
وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الايطالية انسا ان مقتل المونسنيور بادوفيزي "عمل رهيب" و"غير معقول".
وقد وجهت محكمة اسكندرون رسميا الاتهام لمراد التون البالغ من العمر ستة وعشرون سنة والمعتنق للكاثوليكية و الذي أوقف بعيد وقوع الجريمة حيث أودع السجن في نفس المدينة. وذكرت بعض الصحف ان المتهم اكد للشرطة انه تصرف بناء على "وحي" الهي وقال للمحققين بحسب شبكة ان تي في وصحيفة ميلييت "نزل الوحي علي فقتلته".
"وقد أدلى بابا الفاتيكان بتصريح جاء فيه " أنا حزين للغاية لمقتل الاسقف بادوفيزي الذي ساهم كثيرا في الاعداد للمجمع من اجل الشرق الاوسط" المقرر عقده بين العاشر والرابع والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر في الفاتيكان، وكان "عنصرا ثمينا" في العمل .
ضع هذا المقال علي موقعك
معاينه



Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio