التنصير والبروباكاندا في حوار مع الأستاذ أمين علوي صوصي.

المبشر : تتشرف جريدة المبشر باستضافة أحد الأساتذة المتخصصين في الإعلام و الدراسات السينمائية وتأثير الصورة على الوعي الجماعي للمجتمعات ، الأستاذ الباحث أمين علوي صوصي لكن لا أحد يستطيع أن يقدم الأستاذ أمين إلا الأستاذ أمين فهل يتفضل استأذنا الكريم. ليعرف قراء الجريدة بنفسه أكثر؟
ذ. أمين علوي صوصي: أولا اشكر لكم فتحكم هذا المنبر للتعريف بما يدور في دهاليز الشبكة العنكبوتية من حروب إعلامية وفكرية وعقائدية.
جريدة المبشر : لا شكر على واجب من هو أمين علوي صوصي الإعلامي والأستاذ ؟
ذ. أمين علوي صوصي : انا باحث عربي مقيم بفرنسا من خريجي الفنون الجميلة كانت احلامي منذ الصغر تدور حول الرسوم المتحركة ومع نقص مجال التكوين في بلادنا العربية توجهت للخارج وكلي آمال أن أصل إلى شركة والت ديزني وفعلا عند قدومي تواصلت معهم لمدة تلاث سنوات.
كان ذلك العالم الجميل الذي أنشأته هذه الشركة في عقلي سبب تطلعي للعمل معهم مثلي مثل جيل من الطلبة في تخصصي. بعد بضعة سنوات من الاحتكاك والعيش في فرنسا بدات احلامي تتغير لأسباب عديدة سأشرحها فيما بعد جعلتني انتقل من الفن إلى ما وراء الفن إلى علم قل من يحفر خلفه يسمى علم البرابكاندا التطبيقية.
جريدة المبشر : طبعا الأستاذ أمين علوي صوصي أيضا أستاذ بمعهد فرنسي وإعلامي كان ضيفا لمجموعة من القنوات العربية والأجنبية ..
ذ. أمين علوي صوصي : نعم انا الي بعض المشاركات في قنوات اعلامية عربية وأجنبية كالجزيرة وفرنس اربعة وعشورن وأعمل محاضرا في معهد ايمكا للرسوم المتحركة.
جريدة المبشر : لكن شدني في تعريف الأستاذ أمين كلمة البروباكندا.
ذ. أمين علوي صوصي : نعم هي التي جعلتني انظر الى ما وراء الصورة وهي سبب عملي في المعهد.
جريدة المبشر : ممكن تعريف بسيط للبروبكاندا؟
ذ. أمين علوي صوصي : البروبكاندا كلمة ذات أصل لاتيني واصلها من كلمة بروباجيري اي النشر.
كل الموسوعات والبحوث ترجع اصلها الى مؤسسة تابعه للفاتيكان تسمى Congregatio de Propaganda Fide. كأول مؤسسة متخصصة في البرابكاندا كان همها نشر الكاتوليكية عبر العالم بشتى الوسائل.
جريدة المبشر : يعني لها اصول مسيحية ان صح التعبير طبعا؟
ذ. أمين علوي صوصي : نعم اصلها تنصيري صرف وهنا احيل الى الموسوعه البريطانية واونيفرساليس الفرنسية ومن اراد ان يتاكد ما عليه الا ان يبحث عنها في الموقع الرسمي للفاتيكان فهي موجودة لحد الان تحت نفس المسمى ، انشاها في الاساس البابا غريغوار الخامس عشر ...
جريدة المبشر : اذا يمكن القول أن أول من مارس البروباكندا هم نصارى الفاتيكان؟
ذ. أمين علوي صوصي : تماما فقد مارسوها بشكل مؤسساتي وهذا امر ليس بالخفي فهم لا ينكرون هذا
جريدة المبشر : السينما والمسرح والفنون وسائل تستعمل في البروباكندا ما مدى استخدام هذه الفنون في عملية التنصير ؟ خصوصا ونحن نعلم تأثير الشاشة الفضية على أجيال بأكملها إضافة الى الشاشة الصغيرة ؟
ذ. أمين علوي صوصي : نعم كما كانت روما قديما تنشر مسارحها في البلاد التي تحتلها لا لجلب المتعه لهؤلاء (البربر) كما تسميهم بل لبث الاعجاب بالفكر الروماني وبالتالي الإذعان له سياسيا وعقديا . لكاتوليك هم ورثة روما بعد ان تنصر اول حكام روما بدأت العلاقة تأخذ منحى اخر فاستلهم الكاتوليك وبعدهم البروتستانت والانجليكان كل تلك المنظومة بما فيها من مؤسسات واساليب حكم بخصوص المسرح والسينما والصورة عموما فالامر ليس جديد.
جريدة المبشر : هل يكون الخطاب دائما مباشر؟
ذ. أمين علوي صوصي : لا الأمر اعقد من ذلك الخطاب المباشر تخلت عنه تلك المؤسسات بشكل تدريجي عبر التطورات التي عرفتها عبر التاريخ لاحظ معي أن داخل الكنائس يتم الاعتماد في الصلوات على امور قل ما ينظر إليها بحذر كالصوت عبر الموسيقى والترانيم والصورة عبر الرسوم العملاقة والتماثيل التي تستغل للتمكن من أحاسيس من يصلي فيها ، ففي العصور الوسطى جندت الكنيسة والقيادات الدينية و السياسية الفنانين أمثال مايكل أنجلو ورفائيل لهذا الغرض بادلين في ذلك أموالا طائلة . فالصورة تبسط الفكرة وبالتالي يسهل تعميمها ونشرها بشكل يغيب فيه التحليل وإعمال العقل ،العاطفة أولا. هي أساليب ملتوية تهدف بها إلى الترهيب والترغيب خاصة أنه في العصور الوسطى كان الفنانون..
جريدة المبشر : هو نفس ما يحدث في السينما؟
ذ. أمين علوي صوصي : هو الامر ذاته مع بعض التعديل لأن هناك حدث لا يمكن تجاهله.
جريدة المبشر : ما هو؟
ذ. أمين علوي صوصي : هو الفرق بين البرابكندا التقليدية عامة والبرابكاندا التطبيقية التي ظهرت بالضبط مع الحرب العالمية الأولى و وافقت التطور على المستوى التقني والفني الذي عرفتهما صناعة السينما فهي نتاج لأبحاث قامت بها لجنة تسمى بلجنة كريل أنشأها الرئيس الأمريكي ولسن لكسب الرأي العام لصالح دخول أمريكا للحرب العالمية الأولى وتمكنوا من ذلك بالفعل . بعد ستة أشهر من العمل الدءوب على استخدام أبحاث سايكولوجية قام بها بيرنايز بالتوافق مع باحثين آخرين وصحفيين متل والتر ليبمان بعد اكتشاف شيء اسمه العقل الجماعي الذي يختلف جدريا عن العقل الفردي . تم الاهتمام ببناء الذاكرة الجماعية بطرق ملتوية وتشكيل مخيلة تبسيطية للجمهور حول الأحداث والأشخاص ،وبها يسهل رسم صورة شيطانية للخصم تستغل للتهييج متى دعت الضرورة ، من منا لا يعمد إلى مخيلته في الأزمات لوضع تصورات لما ينتظره من شر او من حلول مفترضه وأقول الأزمات لأن وقت الأزمة قابلية التحليل والتفكير تكون ضعيفة جدا او شبه منعدمة بسبب الخوف وأحاسيس أخرى مثل الكراهية . بذلك يتم الاعتماد على ما يعرف بالملصقات او ما يعرف بالفرنسية vignette أي صور ذهنية مرتبطة بفكرة يسهل الاحتفاظ بها لنمطيتها.
جريدة المبشر: إذا هناك عملية تتم بشكل علمي من أجل خلق وعي نمطي .ألا يشبه هذا نظرية عقلية القطيع حيث أن الفكرة بدل أن تكون فردية تتحول إلى جماعية، فكرة جماعية أو تصور جماعي؟
ذ. أمين علوي صوصي : تماما هذا يعتمد فيه على أمرين يتم الاعتماد عليهما في ذلك : التعرف على العادات وعلى نوعية العلاقات الاجتماعية للشريحة المدروسة والأمر الثاني هي سيكولوجية الجمهور ليتم استغلال مخاوفها التاريخية والتحايل على الذاكرة الجماعية لدفعها نحو مفاهيم واختيارات أنية في الغالب لا علاقة لها بالواقع. فمثلا عندما يخاطب الاعلام الفرنسي جمهوره ليصف مثلا لباس أمرأة مسلمة للحجاب فهو يصف هذا اللباس بأنه لباس قروأوسطي لأن القرون الوسطى في المتخيل الفرنسي هي قرون يسودها الجهل والعنف والتخلف.
جريدة المبشر : هي نفس الصورة المعتمدة لتشويه عقائد الآخرين وثقافة الآخرين في الوعي الغربي أليس كذلك؟
ذ. أمين علوي صوصي : نعم هذا ما يحدث بالضبط فالأخر بشكل عام يتم تصويره بما يتناسب والأجندات السياسية المختلفة بإسقاط صورة الغول عليه واستعداءه باستمرار لخلق فوبيا او حالة عدائية مرضيه يتحكم فيها الإعلام تتم استثارتها في أوقات معينة تمليها الأجندة وعلى فكرة كلمة أجنده من مشتقات برابكانجا، أجندة كلمة ماخوذة من آخر حروف براباجنده .
جريدة المبشر : نبقى في مسالة التنصير او ما يعرف بالتبشير هل يتم استخدام نفس الطريقة ؟ نأخذ قناة الحياة التي تعرف عند المسلمين بقناة الحية كنموذج هل يمكن لقناة أن تقوم بعملية تهييج للنصارى في الدول العربية عن طريق برامج مهاجمة الإسلام؟ أم أن الأمر يحتاج إلى منظمات ومؤسسات وعمل يومي دائم؟
ذ. أمين علوي صوصي : بالتأكيد ، يقول الباحث الأمريكي جون طالان إن الصور العادية التي انتشرت بين نصارا الغرب تاريخيا انتقلت لهم من نصارى الشرق.
جريدة المبشر : هل تقصد تلك الصورة النمطية للشرقي الهمجي البدوي المتعطش للدماء المغرم بالنساء؟
ذ. أمين علوي صوصي : نعم فالقنوات تبني تهييجها على صور مزورة طبعت في ذاكرة الجمهور. فالعربي ذاك الرجل الشرير الغبي القاتل والمرأة العربية هي تلك الجميلة الذكية والضحية وهذا ما أسميه عقدة ألف ليلة وليله.
جريدة المبشر : هل يمكن القول أن نصارى الشرق هم ضحية بروباكندتهم؟ أم أنهم منتجوها؟
ذ. أمين علوي صوصي : الأمران معا.
جريدة المبشر : كيف ذلك؟
ذ. أمين علوي صوصي : هناك صور بثتها الكنيسة الشرقية عبر التاريخ في كتاباتها وخطاباتها وانتقلت للغرب في العصور الوسطى وهاهي تعود إلى الشرق عبر كتابات المستشرقين الغربيين ، فبعض نصارى الشرق يستند إلى ما يكتبه المستشرقون في مهاجمته للإسلام والمسلمين .
جريدة المبشر : طيب أستاذ أمين لاحظنا في الآونة الأخيرة أن بعض القنوات التنصيرية تقوم بترجمة عظات قساوسة أمريكيين مشهورين بروتستانت هل هذا يعني أن الخطاب الأمريكي قد يكون أكثر تأثيرا في الوعي العربي؟ أم أن للأمر علاقة بالصورة التي ينظر بها العربي لأمريكا؟
ذ. أمين علوي صوصي : كلها هذا قد يفسر هذا الاختيار خاصة ظاهرة الاستلاب التي بثتها السينما الأمريكية، فعقلية بعض الناس في العالم تشكل حول شيء مبهر اسمه أمريكا قد تساهم طبعا في قبول كل ما يأتي من هناك خاصة أن التنصير تم تسليمه من الكاتوليك الى البروتستانت في سبعينيات القرن العشرين لعدة أسباب خاصة فشل الكاتوليك في المهمة ، البروتستانت يسوقون للدين كأي بضاعة تحتاج الى الصورة والماركيتينغ ، واستعمال الإمكانات الضخمة كالمهرجانات والحفلات ونشر الكتيبات الصغيرة الفاقعة الألوان بملايين النسخ ، ولسبب سياسي أيضا هو انتقال الدور الكولونيالي إلى امريكا بعد أفول نجم الإمبراطوريات الأوروبية وانتهاء احتلالها لبقع كبيرة من الأرض.
جريدة المبشر : هل نتحدث عن أمريكا المسيحية؟
ذ. أمين علوي صوصي : طبعا
جريدة المبشر : أم عن أمريكا الكونية؟
ذ. أمين علوي صوصي : لا ينفصلان في نظري. فأمريكا أنشئت بفكرة توراتية : ارض بلا شعب لشعب بلا ارض.
جريدة المبشر : البعض يقول بان امريكا لا دين لها هل يصدق هذا القول فعلا؟
ذ. أمين علوي صوصي : ، ما عليهم إلا أن يقلبوا عملة أمريكا أي الدولار ليقرؤوا فيه كلمة: نؤمن بالله in god we trust.
جريدة المبشر : هوليود إحدى وسائلها أليس كذلك؟ وولت ديزني طبعا.
ذ. أمين علوي صوصي : هوليود أخذت على عاتقها هذه المهمة فحينما كانت الشيوعية خطر كان هناك امر اسمه الماكارتيزم حرب إيديولوجية تقتضي متابعه كل فنان او مفكر او كاتب او أي احد له صله فكرية بالفكر الشيوعي. وبعد سقوط جدار بلرين وانتهاء الحرب الباردة أصبح الإسلام والمسلمون أعداء في نظر المؤسسة الأمريكية حيث فتحت أمريكا صناعة السينما أمام المواضيع التي تتطرق للعالم الإسلامي وأغدقت على المخرجين بسخاء.
جريدة المبشر : الآن صار العدو هو الإسلام . لكن لاحظنا معارضة هوليود لبوش في حربه ضد العراق ؟ فهل يمكن الحديث عن ازدواجية الخطاب ؟
ذ. أمين علوي صوصي : في نظري الامر لا يتعلق بازدواجية فقد اعتقد الكثيرون أن هوليود عارضت الحرب على العراق بسبب معارضتها لقتل الأبرياء، كل ما فعله نجوم هوليود هو وقوفهم إلى جانب الحزب الديمقراطي الذي كان غير متحمسا لحرب العراق بشكل ما لأنه كان يرى ان الحرب يجب ان تدار بشكل اخر واستغلت تلك المنابر لنشر هذه الفكرة. والدليل نجاح الديمقراطيين بعد بوش بفعل ذلك التاثير على الراي العام عبر النجوم والمشاهير.
جريدة المبشر : اذا بالنسبة لك استاذ أمين : هوليود في أي إطار تراها مناسبة أكثر صهيونية أم منصرة؟ أم حسب المصلحة؟ أو الطلب ان صح التعبير.
ذ. أمين علوي صوصي : حسب ما يمليه الوضع والأحداث والأجندات الجيوستراتيجية قد يتبادر للذهن ان الأمور تتم بشكل عفوي لكن الحقيقة عكس ذلك ، هنا انا لا أتكلم عن مؤامرة الأمر اعقد من مسالة المؤامرة فبكل بساطة تركيز شركات الإنتاج والتوزيع والإعلام الضخم في أيدي أناس منتميين لتلك التيارات المعادية للعالم الإسلامي يجعلها تدفع بها إلى اتجاه محدد، وخذ على سبيل المثال لا الحصر شخصية روبيرت موردوخ الصهيوني الذي يمتلك اكبر شركات هليود متل فوكس وغيرها وله امبراطورية ضخمة استحوذت على اغلب المجال السمعي البصري في امريكا من مكتوب ومسموع ومرئي، ولا يخفى على احد تلفزيون فوكس نيوز الذي يمتلكه هذا الاخير وما كان يبثه من حقد وكراهية في حرب العراق ونشراته المضللة التي استهلكها عدد كبير من المواطنين الامريكيين ، ان مثل تلك الإمبراطوريات تصل إلى ما وراء البحار فشركات موردوخ الاسترالي الاصل اليهودي الديانة اشترت عدة شركات اعلامية في العالم العربي ودخلت في شراكات مع شركات اعلامية عربية ضخمة.
جريدة المبشر : قد تكون مؤسسات ساويرس الصحفية من ضمنها؟
ذ. أمين علوي صوصي : هذا أحتاج التأكد منه لكن الوليد ابن طلال عقد اتفاقية مع روبيرت موردوخ.
جريدة المبشر : ننتقل لنقطة اخرى لاحظنا انتشار ظاهرة دبلجة المسلسلات المكسيكية والتركية في القنوات العربية وطبعا الدبلجة تتم اغلبها في لبنان وما تحمله من حمولة تنصيرية رغم ان المتلقي لهذا الكم الهائل من المسلسلات هم من فئات مجتمعية مختلفة لكن ليست لها ثقافة دينية حقيقية ما تعليق الاستاذ امين ؟
ذ. أمين علوي صوصي : هذا من ما يؤسف عليه من تبعات العولمة التي تكون دائما في صالح القوي نعم هذا صحيح فلا يتم مراعات الخصوصية الثقافية او الدينية على اعتبار ان الكون موحد في قرية صغيرة بقناعات موحدة و" قيم كونية" وهذا حقيقة تزييف مقصود، فالعالم ليس موحدا وطبعا أريد له ان يتوحد تحت راية ما : راية القوي الذي يمتلك المال والة الحرب والإعلام.
جريدة المبشر : طبعا اليهودي او الصهيونصراني اليس كذلك؟
ذ. أمين علوي صوصي : دعني أعطيك الاسم الحقيقي والذي لا ينكرونه هم أنفسهم يسميها مفكرو الغرب وقادتهم : القيم المسيحية اليهودية الرومانية الإغريقية وهي وجه ما يسمى النظام العالمي الجديد وهذه واضحة في كتابات لأشخاص مثل فرانسيس فوكوياما وصمويل هنتنغنت وكارل ليويس والقائمة تطول. يعتبرون انها قيم عالمية يجب محاربة من يرفضها.
جريدة المبشر : في ختام هذا اللقاء الشيق نشكر الدكتور امين علوي صوصي أستاذ مادة الإعلام على تفضله علينا بإجراء هذا الحوار على أمل أن يكون لنا معه لقاء آخر وأن لا يبخل على جريدة المبشر بمقالاته
ذ. أمين علوي صوصي : شكرا لكم على هذه الفرصة الطيبة
جريدة المبشر : نتمنى ان لا نكون قد اثقلنا عليك.
ذ. أمين علوي صوصي : العفو اخي ارجو ان اكون قد افدت بالعكس كنت مستمتعا.
أجرى معه الحوار نسيم عن جريدة المبشر
ضع هذا المقال علي موقعك
معاينه



Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio
ألتعليقات
جزاكم الله خيراً أخانا نسيم
على هذا الحوار القيم
وفى انتظار المزيد إن شاء الله
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.