بطاركة أفرغوا الشرق من مسيحييه
هل من الصعوبة بمكان أن يجتمع ثلاثة بطاركة يمثلون جميع الطوائف المسيحية في الشرق؟
لماذا لا يجتمع بطريرك الموارنة و بطريرك الكاثوليك و بطريرك الأرتوذكس و متفرعاتهم في المشرق العربي مع بعضهم البعض؟
ألا يعلم هؤلاء البطاركة أن المسيحيين الى زوال في هذا المشرق العربي؟ ألم يلاحظوا أن الوجود المسيحي في خطر؟
هم يدعون الى المحبة و يدّعون أنهم يمثلون المسيح على الأرض, هل أن المسيح يطلب منهم التفرقة و البغض و الكراهية بعضهم لبعض؟
هل يحب البطاركة بعضهم بعضا" , لا وألف لا , فالكراهية نجدها في عيونهم و بلاحظ الحقد في قلوبهم و البغض في تصرفاتهم و العلياء في خطواتهم و السمسرة في سياساتهم ,
للأسف إنهم يمثلون حقد الشيطان على الأرض , معاذ الله أن يكونوا هم ممثلي المسيح , حاشى.
كل بطريرك يريد الزعامة لنفسه و لرعيته, هل هذا ما علمنا إياه يسوع؟
أين المحبة الموجودة في الإنجيل؟ و أين التواضع و التسامح و الغفران؟
لا يهمنا أنه في عام 1059 و بسبب حرمان كنيسة روما ضد كنيسة بيزنطية إنقسمت الكنيسة الجامعة الى كنيستين ثم الى عشرات الكنائس و الحبل على الجرار. منذ حوالي الألف عام ألم يأت رجالات دين حاولوا الجمع بين المسيحيين ؟ الهذا الدرك تبغضون بعضكم بعضا" يا أيها البطاركة المسيحيين في الشرق و في الغرب أيضا".
نعم أنتم من قال عنكم السيد المخلص أنكم ذئاب في ثياب حملان و أنتم من وصفكم بالحكام الذي يكثرون الحمل على رعيتهم و هم لا يحملونها بطرف إصبعهم وأنتم من نبّه أنكم مسحاء دجالون و أن نسمع أقوالكم و لا نفعل أفعالكم, نعم أنتم تكرهون شعبكم و تكرهون المسيح وإن أكبرتم صليبكم.
و إذا أردتم أن تثبتوا لنا عكس ذلك , فما عليكم إلاّ أن تجتمعوا و توحّدوا كنيسة المشرق و تقاربوا الأعياد و القداديس و الطقوس الدينية و أن تعملوا على لمّ الشمل و على محبة الآخر و لكن كيف هذا و أنتم تتزنرون بالذهب و الماس و تأكلون أشهى الطعام و تلبسون أفخر الملابس و تقودون أجمل و أحدث السيارات , فكل هذا أبعدكم عن طريق الرب يسوع و عن التواضع.
أُبعدوا عنا أيها المراؤون , فمحبة المسيح نعرفها نحن و لسنا بحاجة الى تعاليمكم المزيّفة.
ضع هذا المقال علي موقعك
أنسخ الكود التالي وضعه في موقعك
معاينه
معاينه



Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio