بالعربي الصريح عن شنودة الجريح
بقلم :مهام محب
قام أحد الأصدقاء بإرسال مقال لي عن شنودة في أحد مواقفه التي لا يحسد عليها , حقيقة شعرت بإقشعار في جسدي وأنا أقرأ هذا المقال لما فيه من الإدانة الصريخة للمدعو " نظير جيد روفائيل " و يدل على أنه هو من أعطى الضوء الأخضر لأمثال زكريا بطرس ومرقص عزيز لسب رسول الإسلام و للتجرؤ على رئيس حمهورية مصر العربية و هو ما يتطلب توقيع العقوبات الواردة بقانون العقوبات المصري في المواد 86 مكرر مادة 88 مكرر 240 و 241 و 288وغيرهم و التي تثبت أن قيام المدعو " نظير جيد روفائيل " ( البابا شنودة ) بقتل المجني عليها " وفاء قسطنتين " , وتعصبه لحساب الأقلية المسيحية وغير ذلك هي جرائم تستوجب توقيع عقوبة الأشغال الشاقة على مرتكبيها , كما أن ما قام به المدعو مرقص عزيز من مظاهرات تندد بالنظام السياسي بمصر ويهدد فيها رئيس الجمهورية بالقتل بأقذع الألفاظ يقرر العقوبة الواردة في قانون العقوبات المصري في مواده المادة 86 مكرر (ج) و المادة 173 و المادة 176 و المادة 175 و المادة 174 و المادة 172 و المادة 99 و المادة 87 و التي تقضي بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة ,,, المقال جاء بعنوان " خطأ شنودة القاتل " للكاتب الأستاذ : خالد الحربي , يصف فيه خطأ خطير للمدعو " نظير جيد روفائيل " الملقب بالبابا ( شنودة ) بابا الأسكندرية و بطريرك الكرازة المرقصية , وذلك في لقائه الشهير مع الأستاذ عمرو أديب في برنامج القاهرة اليوم ـ أحد أشهر البرامج الإخبارية العربية ـ حيث جاء نص المقال ما يلي :-
خطأ شنودة القاتل
للكاتب : خالد الحربي
لم يكن التصفيق يوما عادتي -بعيدا حتى عن حكمه الشرعي- لم أعتد التصفيق من قبل، ربما لأنه لا يوجد في عالمنا العربي ما يستحق التصفيق... لكن على غير العادة وجدتني أقف أمام شاشة التلفاز وأصفق للأنبا شنودة حين تلفظ بـ أغبى جملة نطق بها قس في تاريخ الكنيسة ...
كان المذيع الموهوم عمرو أديب يحاول أن يستخرج كلمة عتاب أو إدانة من شنودة ضد زكريا بطرس.. وحاول شنودة التملص، لكن أديب كان لديه أمل كبير ..
وفي اللحظة الحرجة.. فتح شنودة فمه المطمر ونطق بهذه الألفاظ: "هو-زكريا بطرس- يسأل تساؤلات.. وعلى علماء المسلمين أن يجيبوه "..
هذه الكلمات "الغبية" فتحت أبواب الجحيم على الكنيسة الأرثوذكسية، ووضعت الكرة في ملعب الإعلام الإسلامي الذي استغل الموقف ببراعة شديدة ..
بعدها بأيام قليلة كان بعض المفكرين والدعاة الإسلاميين يكيلون الصاع صاعين لصرصور الكنيسة زكريا بطرس، ويفلون دينه، وينشرون وسخ النصارى أمام ملايين المسلمين، ثم يتوجهون بالسؤال للأنبا شنودة إن كان هذا الرد يكفيه.. أم يريد المزيد؟!
منتهى الغباء -وربما الغرور- حين يطلب من علماء المسلمين أن يواجهوا زكريا بطرس إعلاميا لأنه لن يفعل هذا..كان شنودة يراهن على الأجهزة الأمنية التي ستمنع الدعاة من التعرض للمسيحية لعدم إغضاب الكنيسة.. لكن الدولة لم تعد تجد من المبررات ما تسكت به غضب المسلمين بعد قص شنودة بنفسه شريط الحوار مع المسلمين بنفس الأسلوب والكيفية..
الكنيسة تضغط الآن بكل ما لديها لوقف هذه البرامج المتحفزة التي أسرعت بالرد على زكريا بطرس وتفنيد أكاذيبه.. لكن الدولة تدرك أن كلفة هذا الإيقاف باهظة الثمن؛ لاسيما بعدما بدأت حكومات عربية وإسلامية توجه لوم خفي لمصر بسبب تخاذلها في إسكات غربان الكنيسة الزاعقة على القنوات التنصيرية.
في بحر أيام قليلة تغيرت الصورة ..لم يعد شنودة يبتسم حين يذكر أمامه زكريا بطرس.. أحس الجميع في الكنيسة بحجم الورطة وبدأت ساعة الحقيقة تدق.. ولا تزال الكنيسة تحاول الضغط على الأجهزة الأمنية لمنع القنوات الإسلامية من الرد على زكريا بطرس، وحين تفشل في هذا لن تجد أمامها سوى التبرؤ منه ومهاجمته.. حفاظا على الكنيسة التي أصابتها الردود الإسلامية بتشققات كبيرة وعميقة.
ما زرعه شنودة نسيئة في ثلاثون عاماً.. يُردُّ إليه الآن نقدا في لحظة واحدة
فـ"شنودة" الذي كان يقود مسيرة التعصب ويدفع النصارى تجاه الحقد والكراهية ضد الإسلام.. هاهو الآن يلهث خلف مسيرة الكراهية المنفلتة ليلحق بها، ولا يكون موقفه أقل من مواقف شعبه الذي أضحى مشحوناً بكل بذور العنصرية والتطرف.. وهو الآن بين خيارين أحلاهما مر:
- إما أن يصرخ في الأقباط ليتوقفوا ويفيقوا من أحلامهم الساذجة وأمانيهم العنصرية، وحينها سيفقد بريق القائد وكاريزما المحرض على الثورة..
- أو يظل قابضاً على النار، لاهثاً خلف الجموع المستنفرة.. حتى يهلك ويهلكوا جميعا..
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
ضع هذا المقال علي موقعك
معاينه



Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio