موسكو(رويترز) - رحب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بحرارة يوم الثلاثاء بالزعيم الروحي للمسيحيين الارثوذكس في العالم البالغ عددهم 330 مليون شخص مشيدا بتحسن العلاقات بين الكنيسة الروسية والكنيسة الام.
وتحسنت العلاقات بين الارثوذكس بعد توتر سابق عندما انفصلت كنائس في جمهوريات سوفيتية سابقة مثل استونيا وأوكرانيا عن الكنيسة الروسية وحاولت اعلان الولاء للبطريرك في اسطنبول.
وجاء في نص كلمة لميدفيديف نشرها الكرملين رحب فيها ببارثلوميو بطريرك القسطنطينية المسكوني "زيارة قداستكم حدث مهم وما من شك في أنها ستساعد في تعزيز الحوار الذي ظل على الدوام يربط الكنيستين الشقيقتين."
وقال ميدفيديف ان زيارة بارثلوميو "لها أهمية خاصة باعتبار أن روسيا بلد يعتنق معظم سكانه المذهب المسيحي الارثوذكسي."
وتحظى الكنيسة الروسية بدعم قوي من ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين ويتباين حجمها ونفوذها السياسي المتزايد مع الكنيسة التي يرأسها بارثلوميو ذات العدد الضئيل من الاتباع والتي تتعرض لضغط شديد من السلطات التركية.
وترفض تركيا الاعتراف بلقب بارثلوميو الكامل وأبقت المدرسة الرئيسية التابعة لكنيسته في هالكي مغلقة رغم ضغوط من الاتحاد الاوروبي والرئيس الامريكي باراك أوباما.
وقال بارثلوميو مؤكدا زعامته للارثوذكس "نحن بصفتنا الكنيسة الام سعداء بهذا النجاح والتناغم وهذا النوع من علاقات التعاون القائم بين الدولة والكنيسة الارثوذكسية الروسية."
واسطنبول التي يغلب المسلمون على سكانها والتي كان اسمها قديما القسطنطينية هي المقر القديم للكنيسة الارثوذكسية.
وكان كيريل بطريرك الكنيسة الروسية وهي أكبر الكنائس الارثوذكسية ويتبعها 160 مليون مسيحي قد زار بارثلوميو عام 2009 لاظهار اهتمامه بتحسين العلاقات.
وأبدى كيريل لدى استقباله للبطريرك المسكوني في موسكو الاحترام لضيفه بل وتولى بنفسه ترجمة كلمته من اليونانية الى الروسية للمصلين خلال قداس بكنيسة المسيح المخلص في موسكو.
ضع هذا المقال علي موقعك
معاينه



Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio