البعض يتخيل نفسه واهناً وضعيفاً إذا قـُدر له أن يعيش في كهف واحد مع قطيع الذئاب فيسلك مسالك الضعفاء ويشرع بتدليل هذه الذئاب كي لاتغرس أنيابها في لحمه واهماً عبقريته حيال الذئاب دون حسابات الغدر والخيانة فطرة الذئاب..فمن أمن الذئب ولو بالمداهنة فقد أمن إبليس ومكره...لكن أصحاب الفطرة القويمة قديماً من أهل البدو كانوا أصحاب مدرسة فريدة في التعامل مع الذئاب...فقاموا بدراسة سلوك الذئب طوال اليوم وأيقنوا بأنه دائماً لايخرج بالنهار إلا للمراقبة فقط دون أي سلوك عدواني تجاههم بينما جل قوته وجرأته لاتكون إلا ليلاً حيث الظلام الحالك..فخرجت هذه العقلية البدائية بمفهوم تحويل اليوم كله إلى نهار كي يظل الذئب على حال المراقبة دون أن يكون له دور على الإطلاق لاسيما بعد تأكدهم بأن الضوء يصيب الذئب بالهلع والجبن...فجمعوا الحطب وأوقدوا فيه النيران ليلاً حتى أضاءت البيداء من حولهم وتحول عنهم الذئب وظل مراقباً بلا فاعلية إفتراسية..فسميت هذه المدرسة (مدرسة اللعب مع الذئاب) قدم فيها أهل البيئة الصحراوية نموذجاً وقاعدة لأصول التعامل مع الذئاب...بينما هناك مدرسة وليدة لإفراز النظم السياسية حيال التعامل مع الخنازير فالبعض رأى ألا مضرة منهم ولا منفعة فتركها على حالها بأفهامة السقيمة واهماً بإبقاء الحال على ماهو علية هو الحل الأمثل مع الخنازير متجاهلاً هل ستقبل الخنازير ببقاء الحال على ماهو عليه أم ستشرع بسلوك جديد؟..لاشك من تناول الخنازير بـ(نظريةالزبال النشيط )وتركه ليبول ويتخرى هو أقر ب إلى أفهام الخنازير لأن جُل أفهامه عن الخنازير أنها تطعم الزبالة فقط دون حساب هذه الزبالة وماتصنعة بعقلية هذا الخنزير وتورثه له من سلوك... لذالك خرجت جماعات (حقوق الخنازير) تصرخ هنا وهناك مع قرار الذبح الجماعي للخنازير وكأنها تدافع عن وجودها المقرون بوجود الخنازير وإن كانوا سواءً بسواء...لكن بدراسة جماعة (الخنزير المنعول) لسلوك الخنازير التسع وثلاثون عاماً الماضية توصلت إلى الهيكلة المثلى للتعامل مع الخنازير وخاصة بعد عياثها في الأرض فساداً والشروع بخراءها إينما حلت لاسيما وقد أصابت الأرض بالريح المنتن الذي أصاب السيدان( توم وجيري) بالإشمئزاز فقررا تواري جحر توم حتى ترحل الخنازير وتتنسم من بعدها طيباً قد غاب عنها لما حلت الخنازير ضيوفاً بلداء وأنتان على هذه الأرض..فابتدعت هذه الجماعة فكرة ضرب الخنزير بالنعال كل يوم جمعة في إحتفالية جعلت الخنزير يظل في حالة بكاء لاتهدأ بحيث يكف عن عبثه وعياثه في الأرض فساداً..الغريب وهنا تحديداً عادت جماعة حقوق الخنازير بزعامة السيد( كئيب عنزه نيل) لتدافع عن الخنزير المنعول بمفهوم الولاء للخنزير الأكبر من خلال مؤتمر الهجامة بعشوائيات الترجمان لتعلن بيان هذا المؤتمر في حشد جمع مابين كلاب خرابات الدويقة وفئران درب البغالة ولفيف من عقارب شبرامنت وجمع غفير من الصحافة العالمية كصحيفة( الجردل يان) ووكالة (درب البرارة) الإعلامية والبث المباشر من خلال( قناة أبو حصيره)..بينما جاء البيان على نحو التحريض بتدريس طبيعة الخنازير على العموم والتعريف بمدى طيبته ووداعته وحسن عشرته ...ورغم هذا المؤتمر العالمي وهذا اللفيف والصحافة العالمية والفضائيات خرجت جماعة(الخنزير المنعول) صبيحة هذا البيان لترد على توصيات المؤتمر في( ساحة الفتح) ليتكرر المشهد وينعل الخنزير بأخس النعال وأقذرها وفي حضور إعلامي كبير وهو الذي يعد تفعيلاً لنظرية البدوي القديم الذي جعل من يوم الذئب لا ليل فيه ..وهو الأمر الذي يجعل من نعل الخنزير سنة مبتدعة قد ألفها البعض وأعتاد عليها حتى كاد البعض لايتخلص من حذاءه القديم إلا من بعد إبراح الخنزير ضرباً حتى يتمذق إثر هذا الضرب..وعلية تصبح صلاحية الحذاء مقرونه بالخنزير بحيث طالما كان الخنزير كان الحذاء..الغريب ومع تكرار ثورة النعال صاحب مشهد الضرب إسماً لصيقاً بشتى الكوارث كالزلزال والإعصار والبركان وكأن النعال في نحر الخنزير هي علامات القيامة الكبرى للخنازير... ورغم دموع الخنازير إلا أن النعال لم ترحمها مادامت على رائحتها العفنه وخستها...وللحق كنت منصفاً حين توجهت لدميان الزبال بالسؤال عن طبيعة الخنزير والتي جعلت هذه الألوف تتسابق بنعالها ليخبرني عن السيرة الذاتية اليومية للخنزير الذي يستيقظ صباحاً فيستفرغ مابأمعاءه ثم يعيدها تارة أخرى حيث موضعها كرحلة تبدأ من فاه إلى أدباره مراراً وتكرارً ثم يتوجه من بعد إفطاره صحبة إناثه من الخنزيرات من أزواجه وبناته يقدمهن إلى اصدقاءه حيث فرش المتعة للخنازير في سعادة وغبطة بعدما تمكنت منه الدياثة وأصبحت أصلاً لايستطيع العيش بدونه...ومن ثم السؤال يطرح نفسه إذا كان الخنزير يأكل ماتستفرغه أدباره ولايغير على عرضه ماذا ينتظر من آكله إلا ذات الصفات الوراثية بنفس مفهوم وراثة الخطية..وفي ذات الوقت نستطيع أن نقف بالعذر حيال منظمة حقوق الخنازير وأصواتها التي باحت تستجدي ترك الخنازير دون الذبح بإعتبارها مادة الحياة لها بل وهي المادة الأولية التي حركت فيها نفس الفطرة فخرج يزئر ويأن ويخور بنفس خوار الخنزير شريك العفن والدياثة..فلاغرابة ولاعجب أن يدافع كل صاحب قضية عن قضيته وبنفس المفهوم إذا قـُرن وجود البعض بوجود الخنزير إلا أننا بتنا في حاجة ماسة إلى التخلص من الخنازير بإعتبارها تهديداً للطهر البشري وللرجولة وللأمن القومي ولجهاز شئون البيئة لاسيما بعد صدور قرار منع التلوث البيئي والسماح فقط بنسبه 5% تلوث بسبب عادم السيارات حسب قرارات منظمة البيئة العالمية بينما نسبة عادم الخنازير تتجاوزالـ196% وهي النسبة التي تحيلنا إلى معامل الإحتباس الحراري الذي يهدد الكرة الأرضية...ومن ثم نستطيع ومن خلال قياس إبن رشد الوصول إلى ماهية الخنزير وآكله بحسب المقدمات الآتية:-
مقدمه صغري(الخنزير ديوث ولايغير على عرضـــــــــــــــــــــه)
مقدمه كبرى(أكل الخــنزير ذا تأثير على الصفات الوراثـية لآكله)
=====================================
النتيجة (إذن آكل الخنزير ديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ث)
الجارالله
مقدمه كبرى(أكل الخــنزير ذا تأثير على الصفات الوراثـية لآكله)
=====================================
الجارالله
ضع هذا المقال علي موقعك
أنسخ الكود التالي وضعه في موقعك
معاينه
معاينه



Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio